رامي القاضي
الرئيس التنفيذيمحامٍ مؤسسي سابق قاد الشؤون القانونية في مجموعة إقليمية، ثم تفرّغ لبناء ما كان ينقصه في عمله.
نبني الطبقة الذكية التي تجلس فوق العمل القانوني للمؤسسة — ونقيس أثرها بالساعات المُوفَّرة والمخاطر المكتشفة، لا بعدد الميزات.
وُلدت ويكين من ملاحظة بسيطة داخل أقسام قانونية كبيرة: أن أثمن ساعات المحامين تذهب إلى القراءة والمقارنة والبحث، لا إلى الحكم والتفاوض. المشكلة لم تكن نقص الكفاءة، بل غياب الطبقة التقنية التي تتولى العمل المتكرر.
بنينا هذه الطبقة. نماذج تفهم النص القانوني العربي والإنجليزي، فوق بنية مؤسسية تحترم السرية والحوكمة والتدقيق. اليوم نعمل مع بنوك وشركات قابضة ومجموعات صناعية في تسعة أسواق، وما زال المقياس نفسه: كم ساعة أعدنا لفريقك، وكم خطراً كشفناه قبل وقوعه.
نبني أنظمة تحوّل الاجتهاد الفردي إلى معيار مؤسسي متكرر: كل عقد يُراجَع بنفس الدقة، وكل خطر يُصنَّف بنفس المنطق، وكل قرار له أثر موثّق يمكن الرجوع إليه.
نطمح أن يصبح الوصول إلى تحليل قانوني دقيق وفوري أمراً بديهياً لكل مؤسسة — لا امتيازاً تملكه الشركات القادرة على توظيف عشرات المراجعين.
هذه ليست شعارات على الحائط — كل مبدأ منها كلّفنا صفقة أو ميزة رفضنا إطلاقها.
كل مخرج من النظام مرتبط بمصدره. لا نطلب من عميل أن يثق بإجابة لا يستطيع التحقق منها.
لا نستخدم وثائق العملاء في تدريب نماذج مشتركة، ولا نبيع بيانات ولا نشاركها لأغراض تسويقية.
نرفض إطلاق ميزة لا نستطيع قياس دقتها. الرقم المنشور عندنا نتيجة اختبار لا وعد تسويقي.
النظام يقترح ويرتّب ويحذّر، لكن المسؤولية المهنية تبقى حيث يجب أن تكون: عند فريقك.
نراجع أداء كل نموذج ربع سنوياً مع العميل، ونعدّل ما لم يحقق أثره المتوقع بدل تجميله في التقارير.
نبني للنص القانوني العربي من الأساس، لا كطبقة ترجمة فوق نموذج إنجليزي.
تأسست ويكين في عمّان بفريق من ستة: ثلاثة مهندسي تعلّم آلة وثلاثة محامين مؤسسيين.
أطلقنا النسخة الأولى من محلّل العقود، مدرَّبة على أرشيف عربي-إنجليزي مزدوج اللغة.
دخلنا القطاع المصرفي بمشروع امتثال ربط التغييرات التنظيمية بالعقود المتأثرة تلقائياً.
حصلنا على الاعتماد الدولي لنظام إدارة أمن المعلومات، وفتحنا خيار التشغيل داخل بنية العميل.
افتتحنا مكتبَي الرياض ودبي، ووصل عدد الأسواق التي نخدمها إلى ستة.
أتحنا قدرات المحرك عبر واجهات REST، فبدأ العملاء يبنون تطبيقاتهم الداخلية فوق ويكين.
أطلقنا WKEEN Core 4 باستدلال قانوني متعدد الخطوات، وتحليل أسرع بـ ١٢ مرة من الجيل الأول.
نصف الفريق يفهم القانون والنصف الآخر يفهم النماذج — ولا نبني ميزة لا يوافق عليها الطرفان.
محامٍ مؤسسي سابق قاد الشؤون القانونية في مجموعة إقليمية، ثم تفرّغ لبناء ما كان ينقصه في عمله.
مهندسة تعلّم آلة متخصصة في معالجة اللغة العربية، قادت بناء محرك الاستدلال من الصفر.
أمضى عقداً في برمجيات المؤسسات، ويترجم احتياج الفرق القانونية إلى قرارات منتج واضحة.
مسؤولة حماية البيانات لدينا، وتقود اعتمادات الأمن ومراجعات الخصوصية مع العملاء.
يقود فرق التكامل التي تربط المنصة بأنظمة العملاء دون تعطيل عملهم اليومي.
تتابع أثر التشغيل بعد الإطلاق، وتدير المراجعات الربع سنوية للأداء.
أسرع طريقة لتعرف إن كنا مناسبين لعملك هي أن نجلس ٤٥ دقيقة على إجراء واحد حقيقي من إجراءاتك ونحلله معاً.